تفخيم وترقيق

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

التفخيم والترقيق هما أحد أحكام علم التجويد في القرآن الكريم وهي صفات صوتية مصدرها البلعوم.[1]

  • التفخيم: هو تسمين صوت الحرف عند النطق به فيمتلئ الفم بصدى الحرف.
  • الترقيق: هو تنحيف صوت الحرف عند النطق به فلا يمتلئ الفم بصدى الحرف.

حروف التفخيم

حروفه : «خُصّ ضَغْطٍ قِظْ» وتسمى أيضاً حروف الاستعلاء. وتفخم هذه الحروف في جميع الأحوال والمواضع.

أقوى حروف التفخيم أو الإستعلاء بالترتيب هي الطاء ثم الضاد ثم الصاد ثم الظاء ثم القاف ثم الغين ثم الخاء.

قسم علماء التجويد مراتب التفخيم إلى خمسة مراتب، وهي:

  • أعلاها المفتوح وبعده ألف
  • المفتوح وليس بعده ألف
  • المضموم
  • الساكن
  • المكسور

حروف الترقيق

باقي أحرف اللغة العربية، وتسمى حروفه بحروف الاستفال. وترقق هذه الحروف في جميع الأحوال والمواضع بإستثناء الراء والألف واللام فإنها تفخم في بعض الحالات.

الحروف التي تقبل التفخيم والترقيق

وهي الألف واللام والراء والأصل فيها الترقيق إلا أنها تفخم في بعض الحالات.

حالات الألف

الألف لا توصف بتفخيم ولا بترقيق، بل هي حرف تابع لما قبلها:

  • فإن وقعت بعد حرف مفخم فخمت، مثل : {قال} و{طال}.
  • وإن وقعت بعد حرف مرقق رققت، مثل : {كان} و{جاء}.

حالات اللام

حالات تفخيم اللام، وتكون فقط في لفظ الجلالة.
  • إذا وقعت اللام بعد فتح، مثل {تالله}.
  • إذا وقعت اللام بعد ضم، مثل {يعلم الله}.
  • في حال الابتداء بلفظ الجلالة فإن اللام تفخم مع مراعاة ترقيق الهمزة ابتداء.
حالات ترقيق اللام
  • في لفظ الجلالة إذا وقعت بعد كسر، مثل {بسم الله}.
  • في سائر الكلمات، مثل {الليل{يلفظ{هل أتى}.

حالات الراء

حالات تفخيم الراء
  • عندما تكون مفتوحة أو مضمومة، مثل {رَبّنا}، {رُزقنا}.
  • عندما تكون ساكنة وقبلها فتح أو ضم، مثل {خردل}، {القّدْر}، {الأمُورْ}.
  • أن تكون الراء ساكنة وما قبلها كسر أصلي، وبعدها حرف مفخم، مثل {مِرْصادا}، {قِرْطاس}، {فِرْقة}.
  • عندما تقع بعد كسر عارض، مثل {مِرْصادا}، {قِرْطاس}، {فِرْقة}.
حالات ترقيق الراء
  • عندما تكون مكسورة، مثل {رِزقاً}
  • أن تكون الراء ساكنة وما قبلها كسر أصلي، وبعدها حرف مرقق، مثل {أنِذرهم}، {فِرْعون}.
  • أن تكون الراء ساكنة للوقف، وما قبلها ساكن، وما قبله مكسور، مثل {حِجْر}.
  • أن تكون الراء ساكنة للوقف، وما قبلها ياء ساكنة، مثل {خيْر}، {قديْر}.
حالات يجوز فيها الترقيق والتفخيم

إذا سكنت الراء في آخر الكلمة وكان الساكن الفاصل بينهما وبين الكسر حرف مفخّم ساكن، مثل {مصر}، {القطر}.

في حالة الوقف على هذه الكلمات {فأسْرِ}، {أن أسرِ} حيثما وردت في القرآن. وكلمة {يَسْر} وكلمة {وَنُذْر}.

إذا كانت الراء ساكنة وقبلها كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء مكسور ففيها الوجهان، مثل {فِرْقٍ}. (تقبل الترقيق والتفخيم في حالة الوصل فقط)

المصادر

  • الجديد في علم التلاوة والتجويد، د. عمر الشايجي

مراجع

  1. ^ "معلومات عن تفخيم وترقيق على موقع enciclopedia.cat". enciclopedia.cat. مؤرشف من الأصل في 2021-11-06.